فهرس الكتاب

الصفحة 2713 من 3284

""""""صفحة رقم 130""""""

وتسعين ، ثم حج سنة تسع وتسعين وجاور ، وولي قضاء حماة مرتين ، ثم ولي قضاء الشام في ربيع الآخر سنة تسع وثمانمائة ، ثم انفصل بعد شهرين ، ثن أعيد في شوال سنة عشر ، ثم صرف مرارا ، وهكذا كانت مدة ولايته إحدى عشرة سنة وأشهر في مدة إحدى وعشرين سنة ، وعدد ولاياته سبع مرات ، وقدم مصر سنة اللنك بعد أن نجا منهم بحيلة غريبة ، فناب في الحكم عن الجلال البلقيني ، ثم عاد وولي قضاء طرابلس سنة اثنتي عشرة قدر شهرين ، وحبسه نوروز في شوال سنة خمس عشرى وهم بقتله ثم نجا منه ، وقبض عليه مرة أخرة قبل ذلك فهرب من الموكلين به بحيلة عجيبة ، ثم قبض عليه في جمادى الأولى سنة ست عشرة ، ثم تحيل وخلص وقدم القاهرة ، ثم رجع مع المؤيد حتى قتل نوروز ، واستقر في القضاء إلى أن قام عليه الحاجب فنودي عليه وحبس بالقلعة ، ثم خلص وقدم مصر ورجع متوليا ، ثم في سنة إحدى وعشرين سجن بالقلعة ثم أطلق ، وحج سنة اثنتين وعشرين ، فاستناب الشريف شهاب الدين بن عدنان مع ما كان بينهما من العداوة الشديدة ، والسبب في ذلك أن النواب سطوا عليه واختلفوا فيمن يصلح منهم أن ينوب عنه في غيبته فعاقبهم بأن أقام عليهم الشريف ، فكان ذلك أول طمع الشريف في الدخول في المنصب ثم قام مع جقمق نائب الشام بعد موت المؤيد وأشار على نائب القلعة بتسليمها إليه ، فلما وصل ططر ومن معه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت