""""""صفحة رقم 135""""""
محمد بن عبد الواحد بن العماد محمد بن القاضي علم الدين أحمد بن أبي بكر ، تقي الدين الإخنائي المالكي نائب الحكم ، كان من خيار القضاة ، مات في سادس ذي الحجة بمكة وكان جاور بها في هذه السنة .
محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن الإمام أبي حامد محمد بن محمد بن محمد ، الغزالي الشافعي محي الدين أبو حامد الطوسي ، قدم من بلاده إلى حلب في شهر رمضان سنة ثلاثين وثمانمائة بعد أن كان دخل الشام قديما ، وسمع من زين الدين عمر بن أميلة مسند الوقت وحدث عنه في هذه المقدمة ، وجده الثامن فيما زعم هو حجة الإسلام أبو حامد الغزالي المشهور - كذا ذكر ذلك عنه الشيخ برهان الدين سبط ابن العجمي فيما قرأت بخطه والقاضي علاء الدين في ذيل تاريخه ووصفاه بالعلم والدين ، قال في الذيل: رأيت أتباعه وتلامذته يذكرون عنه علما كثيرا وزهدا وورعا ، وأخبر عنه بعض الطلبة أنه حج مرارا منها واحدة ماشيا على قدم التجريد ، وكان معظما في بلاده ، قال: وبلغني أنه رأى ملك الموت فسأله: متى أموت ? فقال: أنت تموت في العشر ، فما درى أي عشر ، فاتفق أنه مات في حلب في العشر الأخير من شهر رمضان سنة ثلاثين ، وكانت جنازته مشهودة ، أخد عنه إبراهيم بن علي الزمزمي المكي .