""""""صفحة رقم 142""""""
وفيه وقع بالشام مرض عام ، وكثر موت الخيل بها وبحماة .
وفي جمادى الأولى خلع الأشرف إسماعيل بن الناصر أحمد صاحب اليمن من الملك ، وكان السبب فيه أن وزيره الشرف إسماعيل بن العفيف عبد الله بن عبد الرحمن بن عمر العلوي قصر في مرتبات الجند ، فطالبوه مرارا فلم ينصفهم ، فرفعوا أمرهم للسلطان ، فأحالهم على الوزير ، فتألموا وهجموا على الدار فخرج إليهم شقير أمير جندار ، فضربوه بالسيوف حتى برد ، وقتلوا الشاد الكبير ، واسمه عندهم مشد المشدين ، وهجموا على الأشرف وقبضوا عليه وعلى علي بن الحسام لاجين ، وسجنوا الأشرف وأمه وحظيته ، وكان كبيرهم مملوكا يقال له برقوق من مماليك الناصر ، فاتفق رأيهم أن يخرجوا يحيى بن ناصر من محبسه يسلطنوه ففعلوا ولقبوه الظاهر ، ونهبوا دار السلطان ، واستقرت سلطنة يحيى بن الناصر وحبس الأرف إسماعيل في الموضع الذي كان فيه يحيى ، وهو في حصن ثعبات من بلاد تعز ، وصودر الوزيران ، وعظم أمر الشهاب أحمد بن الأمير