فهرس الكتاب

الصفحة 2749 من 3284

""""""صفحة رقم 166""""""

ثم كتابة السر ، وولي قضاء طرابلس سنة ست عشرة ، ثم رجع إلى دمشق وباشر التوقيع ، واستمر ينوب في كتابة السر إلى أن مات ، وكان فاضلا في فنه ساكنا كثير التلاوة منجمعا عن الناس ؛ ثم مات في جمادى الآخرة .

محمد بن خطيب قارا ، الشيخ شمس الدين ، كان متمولا ، ولي قضاء صفد وحماة وغيرهما يتنقل في ذلك ، وفي اواخر أمره تنجز مرسوما من السلطان بوظائف الكفيري ونيابة الحكم بدمشق ، وقدمها فوجد الوظائف انقسمت بين أهل الشام ، فجمع أطرافه وعزم على السعي في قضاء دمشق ، وركب البحر ليحضر بما جمعه إلى القاهرة ، فغرق وذهب ماله ، وذلك في رجب منها .

يشبك بن عبد الله الأمير الكبير الساقي الأعرج الظاهري ، اشتراه برقوق وهو شاب ، ثم تأمر في اول دولة الناصر ، وخرج من القاهرة في كائنة جكم ونوروز ببركة الجيش ، فتنقل في تلك السنين في الفتن إلى أن قتل الناصر فصار من فريق نوروز فأرسله إلى قلعة حلب ليحفظها ، وكان من إخوة ططر وقد صار من فريق المؤيد ، فلم يزل يراسله حتى حضر عند المؤيد ، فلما قتل نوروز أراد المؤيد قتل يشبك ، فشفع فيه ططر فاعفاه من القتل ، وأمر بتسفيره إلى مكة بطالا ، فتوجه إليها ودخل اليمن ، ثم سعى له إلى أن عاد إلى القدس فأقام به بطالا ، فلما تمكن ططر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت