فهرس الكتاب

الصفحة 2776 من 3284

""""""صفحة رقم 193""""""

وفي شوال أغار على قرقماس بنحسين بن نعير على ابن عمه مدلج ابن علي بن نعير ، فانهزم قرقماس ودخل مدلج ومن معه بيوت قرقماس فنهبوها ، فكر عليهم قرقماس بمن معه فقتل مدلج ، وذلك في ذي القعدة وعمره نحو العشرين سنة ، فقدم سليمان بن عذراء إلى القاهرة فأمره الأشرف على العرب عوضا عن عمه مدلج فوصل إلى حلب في سادس ذي القعدة ، وورد على يده مثال للأمراء المجردين أن يتوجهوا مع نائب حلب ليقبضوا على قرقماس ، فبلغ ذلك قرقماس فأرسل يطلب الأمان ، فورد المثال السلطاني بطرده عن البلاد ، فتوجهوا الجميع من حلب يوم الجمعة سابع ذي القعدة وقرقماس يومئذ محاصر مدينة جعبر ، فأسرعوا السير فادركوه وهو على المهد تجاه جعبر على شاطئ الفرات ، فلما رآهم ركب وانهزم فركبوا في إثره وتشاغل بعض العرب الذين معهم والعسكر بالنهب ، واستمر العسكر ف إثر قرقماس فأبعد عنهم وقد تعبت خيولهم وغلمانهم ، فكر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت