فهرس الكتاب

الصفحة 2871 من 3284

""""""صفحة رقم 288""""""

أن كلا منهما لا يتعرض لبلاد الآخر - واستمر الصلح بينهما .

أحمد بن عبد الله بن محمد بن محمد ، الأموي القاضي شهاب الدين المالكي ، نشأ بدمشق وتعاطى الشهادة وكتب جيدا وخدم البرهان التادلي ثم ولي قضاء طرابلس ، ثم ولي قضاء دمشق سنة خمس وثمانمائة نحو ثلاثة اشهر ، ثم أعيد سنة ست وثمانمائة فامتنع النائب من إمضاء ولايته ، ثم ولي من قبل شيخ سنة اثنتي عشرة وانفصل بعد أربعة اشهر وهرب مع شيخ إلى بلاد الروم وقاسى شدة ، ثم لما تسلطن شيخ ولاه القضاء بالديار المصرية وذلك في شهر ربيع الآخر سنة ست عشرة ، فباشر دون السنة بأيام ، وكان شيخ يكرهه ويسميه الساحر ولكن كان بعض أهل الدولة يراعيه ، ثم استقر في قضاء الشام سنة إحدى وعشرين ونحو أربعة أشهر ثم أعيد في جمادى الآخرة سنة أربع وعشرين واستمر إلى أن مات بسبب أن الأشرف كان يعتقده ، لأنه بشره وهو في السجن بأنه سيلي السلطنة فلما تسلطن اتفق أنه كان حينئذ قاضيا فاستمر به ولم يسمع فيه كلام أحد مع شهرته بسوء سيرته والجهل الزائد ، وكان متجاهرا بأخذ الرشوة ، وحصل مالا طائلا تمزق بعده ؛ مات ليلة الثلاثاء حادي عشر صفر .

أحمد بن غلام الله بن أحمد بن محمد ، الميقاتي شهاب الدين الكوم الريشي اشتغل في فن النجوم وعرف كثيرا من الأحكام وصار يحل الزيج ويكتب التقاويم واشتهر بذلك ؛ مات في صفر وقد أناف على الخمسين .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت