فهرس الكتاب

الصفحة 2873 من 3284

""""""صفحة رقم 290""""""

السبعين ، واستقر بعده في تدريس جامع المارداني الشيخ سعد الدين ابن الديري فلبس بعض الناس على السلطان أنه نزل له ، وكان السلطان أمر بترك النزولات وعدم إمضائها ، فغضب وأمر بتقرير محب الدين بن الشيخ زاده فيها ، فتالم الناس لسعد الدين ، واعتذر محب الدين بأنه لم يكن له في ذلك سعي ولا يقدر على مخالفة السلطان خشية على نفسه ، واستقر في مشيخة الشيخونية عوضا عن القدسي الشيخ باكير الملطي نقلا من قضاء حلب ، وتأخر حضوره إلى رجب ، وباشر ، وهو أبو بكر بن إسحاق الحنفي وأصله من ملطية وسكن حلب مدة ، وهو كثير السكوت ، قليل البضاعة ، حسن الهيئة .

عبد الرحمن بن محمد ، القزويني المعروف بالحلالي - بمهملة ولام وثقيلة - الشيخ زين الدين من أهل جزيرة ابن عمر ، وهو ابن أخت العالم نظام الدين عالم بغداد ، ولد سنة بضع وسبعين ، وأخذ عن أبيه وغيره ، وبرع في الفقه والقراآت والتفسير ، وحج ، وقدم حلب لطلب زيارة القدس فزار ، ثم رجع إلى حلب وهو في سن الكهولة وظهرت فضائله ، ودخل القاهرة في سنة 34 وأخذوا عنه ثم رجع ؛ فلما وصل إلى بلده مات بعد أربعة اشهر ، وذلك في سنة ست وثلاثين ظنا - قاله القاضي علاء الدين قال: واجتمعت به فرأيته عالما بالفقه والمعاني والبيان والعربية ، وله صيت كبير في بلاده

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت