""""""صفحة رقم 287""""""
ونظر الخزانة ، وحج في هذه السنة فمات بعد قضاء حجه بمكة في ثالث عشر ذي الحجة .
علي بن كلفت ، والعامة تقول كلبك شاد الدواوين ، كان مشهورا بالعفة ويقال إنه ما ارتشى قط لكنه كان ظالما غشوما ، مات بالطريق بين حلب ودمشق في جمادى الآخرة فحمل إلى دمشق فدفن بها ، ويقال إنه لما كان بحلب ظلم ظلما كثيرا فطلبه منكلي بغا النائب وأهانه وضربه فكان ذلك سبب موته عفا الله تعالى عنه .
مبارك شاه الطازي أحد الأمراء ، كان من أعيان أتباع طاز وأول ما تأمر أربعين في شوال سنة ثمان وستين ، ثم أمر تقدمة في سنة خمس وسبعين ثم كان ممن أعان على قتل الأشرف ، واستقر في أول سنة تسع وسبعين رأس نوبة ، ثم قبض عليه مع قرطاي وسجن بالإسكندرية ثم أطلق وأعطى إمرة البلستين ثم نقل إلى نيابة غزة في أول سنة ثماني ثم أعيد إلى البلستين فقتل في صفر .