فهرس الكتاب

الصفحة 2880 من 3284

""""""صفحة رقم 297""""""

يوسف المذكور فغلب على غرناطة ، ففر الأيسر إلى تونس فأقام في كنف أبي فارس حتى جهز معه عسكرا إلى غرناطة ، فملكها ثالث مرة وقتل محمد بن يوسف ، فثار عليه يوسف ولده فقتله وكان صحبة أبي فارس منذ قتل أبوه ، فلما مات أبو فارس توجه إلى صاحب فنشالة الفرنجي فأمده بعسكر ، وكتب إلى أهل رندة ومالقة وغيرها أن يعينوه ، وإلى أهل غرناطة أن يطيعوه ، وتهددهم إن خالفوه ، فسار يوسف فملك رندة ودخل غرناطة وفر منه الأيسر واستقر فيها ، فلما كان في هذه السنة جهز إلى الأيسر عسكرا وهو بالمرية .

وفي شعبان طلب من البلاد بالوجه البحري خيول ، فوظف على كل بلد فرس واحد ، وعلى البلد الكبير إثنان أو ثلاثة ، وإن لم يوجد فيه خيل أخذ عوض الفرس خمسة آلاف ، فكانت مظلمة حادثة ، - وفيه - في التاسع والعشرين منه كان ختان يوسف ابن السلطان الذي ولي السلطنة بعد أبيه ولقب العزيز وعمره يومئذ نحو تسع سنين ، أو هو ابن عشر ودخل في الحادية عشرة ، وختن معه عدة من أولاد الأمراء وغيرهم ، وكان مهما حافلا ؛ ورأيت في كتاب بعض من يذكر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت