فهرس الكتاب

الصفحة 2919 من 3284

""""""صفحة رقم 336""""""

فيروز عمره ست سنين من منزلهم الذي على الخليج الناصري في الماء فغرق ، فتتبعوه في الماء فلم يقدروا عليه ، فبعد يومين وجدوه في بركة في آخر الخليج فدفنوه ، فلما كان بعد ذلك ظهروا على أن جارية لهم سوداء غضبت من أمه فألقته في الماء وهو نائم ، فتحيلوا عليها حتى أقرت كيفية ذلك ، فرفعوا الأمر إلى بعض نواب المالكي فحكم بتغريقها في المكان الذي ألقت فيه الصبي ، فألقوها موثقة بالكتاف ، فتخبطت في الماء قليلا وانغمست فماتت ، وذلك في تاسع عشرى الشهر المذكور . وانتهت زيادة النيل على ما زعم القياس إلى عشرين ذراعا ونصف والحس لا يقبل ذلك بل لم يكمل العشرين ولكن الري كان عاما في جميع البلاد العالية .

شهر ربيع الأول أوله الثلاثاء الموافق لثامن بابة ، ونقص النيل نحو الذراع ، وتشاغل الناس بزرع البرسيم على العادة ، وفيه ادعى على والي الشرطة عند المالكي بأنه ضرب شخصا حتى مات ، فأجاب بأنه أتى به إليه وهو سكران فضربه الحد وما زاد عليه وأقيمت البينة بذلك ، فدرأ عنه القتل ، وبلغ السلطان ذلك فأنكره ، واتفق أن أولياء المقتول أبرؤا الوالي وطاح دم ذلك القتيل .

وفي أول يوم - منه - استقر يوسف بن كريم الدين عبد الكريم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت