فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 350""""""
وفي أول شعبان أمر السلطان القاضي الشافعي إذا حضر المجلس لسماع الحديث إن يحضر صحبته فلقة وعصى ، ومن تعدي في كلامه أو أساء الأدب أدب وأكد في ذلك .
وفي رمضان أمر السلطان بترك أكثر الخلع التي قررت لمن يحضر سماع الحديث ، ثم شفع فيهم وقيل له: لو كان هذا قبل أن يحضروا ، فإن كان ولا بد وقد قضوا المدة كلها تصرف لهم هذا العام ثم يعلموا ويقطعوا فيما يستقبل ، فأمر بالصرف لهم .
وفي أواخر رمضان حضر عند السلطان شريف من الشام ومعه أوراق بخط الشيخ علاء الدين البخاري فيما يتعلق بالنسيمي وشيخه فضل الله ، وأن بالشام ومصر جماعة على عقيدته ، وأنه تصدى لتتبعهم وكشف عورتهم ، وأنه وجد بالقاهرة شخصا منهم ، فقرئ كتاب الشيخ علاء الدين فأمر السلطان بإحضار الرجل وما في بيته من ورق ففعل ذلك ، وهذه هي الطائفة المبتدعة المعروفة بالحروفية ثم بالنسيمية ، فلما كان في رابع شوال