فهرس الكتاب

الصفحة 2935 من 3284

""""""صفحة رقم 352""""""

ثم لم يتم ذلك . وفي يوم الأحد ثاني عشر شعبان أشيع موت زين الدين عبد الرحمن بن الشيخ شهاب الدين أحمد بن حمدان الأذرعي ، وكان مولده في المحرم سنة 755 واشتغل على أبيه وغيره ، وسمع من الصدر ابن غنوم جزءا من الخلعيات سنة بضع وستين بسماعه من العراقي أنا ابن عماد ، وسمع الكثير من شيوخ ذلك العصر بحلب وغيرها ، وقدم مع أبيه دمشق فأسمعه من . . . ، وأجاز له جماعة تفرد بالرواية عنهم لكني لا أعلم أنه حدث عنهم بشيء غير جزء أو جزءين ثم ظهر أنه لم يمت إذ ذاك ، فذكر لي ابن فهد أنه توجه إليه هو وغيره من الرحالة كالبقاعي وابن الإمام في هذه السنة فمات بعد وصولهم إليه بقليل ، وكان قدومه القاهرة سنة بضع عشرة فاستوطنها وولي نيابة الحكم ، ثم ولي قضاء دمنهور الوحش والبحيرة فاستقرت قدمه بها بعد منازعات ، وأقام على ذلك بغير منازعة أكثر من عشر سنين ، وكان فاضلا يستحضر أشياء في الفقه ويذاكر بأشياء حسنة ، وله نظم حسن ومدحي قديما وحديثا ، واستهل شهر رمضان الخميس ووافق برمهات .

وفيها وصلت هدية نائب الشام وفيها مائة وخمسون فرسا وعشرة قطرة جمال وألف ثوب بعلبكي ومثلها بطان وخمسون قباء سمور ووشق

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت