فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 356""""""
عقد المجلس بسببها في أوائل هذه السنة وجهزت الرسل بالأجوبة ، فجهز هو الكسوة من قبل أن يعود عليه الجواب وانزعج السلطان وكان من سيأتي ذكره .
وفي الرابع والعشرين من ذي القعدة كسرت عدة جرار تزيد على المائتين من الخمور فيها كبار تسع الواحدة نحو القطار ، وذكر أنها لشخص يقال له أبو بكر بن الشاطر سمسار القماش الإسكندراني ، وكان لكسرها في وسط البحر رجة واجتمع فيه خلق كثير . والسبب فيه أنه عثر عليه في بعض الحواصل بساحل بولاق فاستعان بأناس من الجند .
فهجموا على الذين عثروا عليهم فضربوهم ، فهربوا فحولوا جميع ذلك إلى مركب وانحدروا بهم إلى قرب شبرا ، فتوجه إليهم الوالي فقبض عليهم . فتمكنوا منهم وأخذوا الجرار ، فرجعوا بأهالي الساحل فكسروها وكان يوما مشهودا .
وفيها وقع بين جماعة من نواحي الزبداني فتنة ، فقتل خطيب الجامع وجماعة نحو الستة عشر نفسا ، واتهم بذلك زين الدين بن صادر الاستادار