""""""صفحة رقم 383""""""
ما يصنع بمكة من اخذ - المكوس والتحذير من أمر إسكندر ابن قرا يوسف والإذن له في دخول هذه البلاد وأن يخطب له بمصر وتضرب السكة باسمه والتغليط في ذلك والتهديد ، وصحبة الرسول خلعة بنيابة مصر وتاج ، ثم راسله القاصد بان معه كلاما مشافهة ، فأحضر يوم السبت فأداه ، فأمر - بضربه وضرب رفيقه ، فضربا ضربا مبرحا وغمسا في ماء البركة في شدة البرد ولكن بثيابهما حتى كادا يهلكان غما ، ثم أمر بإخراجهما فأعيدا إلى المكان الذي أنزلا فيه ، ثم أمر بنفيهما إلى مكة في البحر ، فحجا وتوجها إلى العراق ، وعزم السلطان على السفر إلى البلاد الحلبية بالعساكر ، وكاتب الأشرف بن عثمان أن يكون عونا على شاه رخ ، وجهز المراسيم إلى بلاد الشام بتجهيز الإقامات ، وكتب إلى جميع المدن الكبار بتجهز العساكر واستخدام جند من كل بلد - فالله يختم بخير .
وفيها أدير المحمل على خلاف العادة ، وأمر مشايخ الخوانق أن يركبوا في صوفيتهم بغير رماحة وأن يلاقوا المحمل من الجامع الجديد إلى الرميلة ويرجع القضاة من هناك .
وفيها وقعت بقرب عسفان بين سرية من أمير مكة وبين بعض العرب من بطون حرب ، فتحيل عليهم العرب وأظهروا الهزيمة فرجعوا عليهم وقتلوا منهم مقتلة وانهزم من بقي ، وممن قتل الشريف ميلب بن