""""""صفحة رقم 390""""""
الجيش الأمر وآل الأمر - إلى أن صرف خليل عن الوزارة ، وتكلم ناظر الجيش في ذلك إلى أن يصل كريم الدين ابن كاتب المناخات - من جدة ، فأقام ناظر الدولة يتصرف ويراجعه ، واستمر الحال إلى أن قدم كريم الدين ، واستهل شوال يوم الأربعاء ، فلبس السلطان الأبيض ، وذلك قبل العادة القديمة بأسبوعين - فإن العادة جرت أن يكون ذلك في ثامن بشنس فوقع هذا في الثالث والعشرين من برمودة .
وفي ليلة السبت ثاني ذي القعدة ولد علي بن محمد ابن كاتبه ، أنشأه الله صالحا في دينه ودنياه ، وأمطرت في صبيحة هذا اليوم بعد طلوع الشمس واستمر في طول النهار أحيانا ، وذلك في رابع عشري بشنس ، وكان تقدم قبل ذلك سموم حارة في معظم النهار في الجمعة التي قبلها وفي الليل واضر ذلك بكثير من الخضراوات . وفيه نودي بمنع ضرب أواني الفضة وآلاتها ، وشدد على من يحمل الدراهم المضروبة إلى الحجاز ، لان التجار يستفيدون فيها لرغبة الهنود في الفضة فلذلك قلت بأيدي الناس .