فهرس الكتاب

الصفحة 2985 من 3284

""""""صفحة رقم 402""""""

بينه وبين حميد بن نعير عداوة ، فنصر قرا يلك هذا فكبس حديثة بالقرب من شيزر ، فكاتب الملك المؤيد قرا يوسف في الغارة على قرا يلك وسار المؤيد من مصر ، فلما بلغ ذلك قرا يلك ترامى على المؤيد وانتمى إليه فأرس إلى قرا يوسف فشفع فيه فرجع عنه ، ثم صار قرا يلك يغير على بلاد قرا يوسف فخنق منه وكبسه ، ففر منه إلى حلب فتبعه ، فجفل أهل حلب من قرا يوسف وفروا على وجوههم إلى الشام ثم إلى مصر ، ثم كبس قرا يلك على بيرم النائب بأرننكان فقتله ، واتفقت وفاة قرا يوسف ثم المؤيد ، وغلب قرا يوسف على أرزنكان ، وكانت له وقعة مع برسباتي قبل أن يلي السلطنة وبرسباتي يومئذ نائب طرابلس انكسر فيها برسبائي ، وبسبب هذه الوقعة غزا برسبائي في سلطنته آمد ، وكانت له وقعة أخرى مع برهان الدين قاضي سيواس قتل فيها البرهان ، واستمر قرا يلك أميرا مدة وملك الديار ديار بكر ، وشرع في إيواء من هرب من السلطان الأشرف فجهز له عسكرا في سنة 32 فتوجهوا لجهة آمد ، فكبس هابيل بن قرا يلك وهي في طاعة السلطان فأخذها عنوة واستباحها ، فوصل العسكر فأسروه ، ثم جهز للقاهرة فاتفق موته بالطاعون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت