فهرس الكتاب

الصفحة 3028 من 3284

""""""صفحة رقم 445""""""

وكان حسن الصوت ، ثم طلب الحديث وقتا وكتب أسماء السامعين واعتمدوا عليه في ذلك ، ثم اتصل بشرف الدين الدماميني خين ولي نظر الجيش ، ثم بفتح الله حين ولي كتابة السر فلازمه إلى أن استقر شاهد ديوانه وغلب عليه ، ثم لما زالت دولته واستقر ابن - البارزي خدمه ولازمه إلى أن غلب أيضا عليه ، واستقر في ديوانه لا يقطع أمرا دونه إلى أن مات ، فخدم ابنه وابن الكويز ، ثم انفصل عنه وباشر في عدة جهات ، وكان كثير التودد والإحسان للفقراء والمحبة في أهل الخير والصلاح ، مات يوم الاثنين خامس شعبان بمنزلة جوار جامع الأزهر ، وكانت جنازته حافلة ، صلوا عليه بالجامع الأزهر ، وكان الجمع كثيرا ، ثم مشوا إلى مصلى باب النصر فصليت عليه ، وحضر جميع مباشري الدولة ناظر الجيش فمن دونه .

محمد بن يوسف بن أبي بكر بن صلاح ، القاضي شمس الدين الحلاوي الدمشقي ، وكان يذكر أن أصلهم من حلب وأنهم نسبوا إلى المدرسة الحلاوية بها ، وكان كثير من الناس يذكرون أن أباه كان يبيع الحلوى الناطف في طبق ، وولد له هذا في سنة 765 ، وكان للناس فيه اعتقاد فنشأ ولده بين الطلبة ، واسمعه من جماعة من الشيوخ ، وكان يذكر أنه سمع من الحافظ عماد الدين ابن كثير وابن أميلة ونحوهما من أهل ذاك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت