فهرس الكتاب

الصفحة 3038 من 3284

""""""صفحة رقم 5""""""

ليقبض عليه ، فبلغ ذلك جانبك الصوفي - ففر بمن معه فتبعوه - فجرح في المعركة وقبض عليه ، وكوتب النائب فجهز المال ومعه سرية تحمله إلى حلب وكاتب السلطان في ذلك ، فاتفقت وفاته ثاني يوم القبض عليه ، فوصلت السرية فقبض المال وحز رأسه وجهزت إلى حلب ثم إلى القاهرة ، ووصلوا بها أول جمادى الأولى ، وطيف - بها في القاهرة واستقرت النفوس ، وحصل لمن كان يهوى هواه ما لا مزيد عليه من الحزن ، وبطلت الملحمة وتبين كذب من افتراها - والأمر كله بيد الله تعالى .

وفي يوم الخميس سابع عشرة رفع جماعة أن نور الدين بن سالم أحد نواب الشافعي حكم عليه في قضية ، فطلبه السلطان فحضر ، فسأله عن الشهود: لم لم يكتب أسماؤهم في الحكم ? فأجاب بأن ذلك ليس شرطا ، فعارضه بعض من حضر ، فأمر بضربه فضرب بحضرته وأخذ شاشه وأهين إهانة صعبة ، فخرج وهو مكسور الخاطر لكونه مظلوما ، وكثر التأسف عليه ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت