""""""صفحة رقم 27""""""
وثلاث وستين - وكان قديم الهجرة ، وباشر الوظائف الكبار ، ووقع عن القضاة أولا ثم في الدرج ثم في الدست ، ثم ولي نظر الديوان الخاص بخاص السلطان وديوان المشاجرات والذخيرة السلطانية مدة ، وعلت منزلته في الدولة الناصرية ، ثم انحطت في الدولة المؤيدية ولكنه يتماسك ، ثم انحطت في الدولة الأشرفية ، وانقطع عن الخدمة في أواخر عمره ، وكان رئيسا جليلا ، سمع الحديث الكثير وحدث بأخرة ، وله حكايات في ضيق العطن مع سماحة نفس وصدقة ، وكان ينظم نظما وسطا وكذلك إنشاءه ، وخطه أجود من إنشائه ، مات في يوم الثلاثاء سابع عشري شوال - رحمه الله تعالى .
وفيه مات للأمير الكبير ثلاثة أولاد: ذكر وانثيان ، فدفن البنتين في يومه ودفن الصبي صبيحة هذا اليوم .
وفيه مات للقاضي الحنفي بنت أخرى .
محمد بن الخضر بن داود بن يعقوب بن يوسف بن أبي شديد ، الحلبي شمس الدين ابن أخي الرئيس سليمان بن داود الأديب الشهير بابن المصري ، ولد بحلب قبل السبعين ، وأسمع على الكمال بن حبيب والظهير