""""""صفحة رقم 40""""""
برعد وبرق ، وظهر النقص ظهروا بينا .
وفي يوم الخميس خلع على الدويدار الكبير على عادته ، وكذا أينال الدويدار الثاني وهو الذي يباشر لعجز الكبير - ، واستقر تغري بردى البكمشي في الحجوبية الكبرى وهو المعروف بالمؤذي ، واستقر يشبك أمير سلاح بدل آقبغا التمرازي ، واستقر آقبغا التمرازي أمير مجلس بدل قرقماس ، واستقر قرقماس أتابك العساكر ، واستقر تمراز أمير آخور ، واستقر بدله راس نوبة - قراقجا الحسني ، وخلع على اجميع ، ووكل بالزمام جوهر وسجن بالبرج ، واستقر عوضه فيروز الذي كان ساقيا وغضب عليه الأشرف ، ثم خلع على جوهر الخازندار على عادته وصعدت ليلة الجمعة مغل بنت البازري زوج السلطان وقد صارت خوند - من بيتهم بالخراطين إلى القلعة في محفة عند غروب الشمس وحولها المشاعل والشموع نحو من خمسين من الطواشية وجمع كثير على الحمير من النساء ، واستقرت خوند الكبرى ، وأسكن الملك العزيز بالقاعة البربرية ، ووكل به نحو خمسين نفسا ، فلما كان بعد أيام أفرج عنه واستقر داخل الدور وقرر له ما يكفيه ، ثم أفرج عن جوهر الزمام ونزل إلى بيته وهو ضعيف ، وشرع في بيع موجوده ليوفي مال المصادرة .
وفي ليلة الجمعة الاثمن والعشرين منه عمل المولد النبوي وحضر