""""""صفحة رقم 42""""""
الطاعة قبل الهزيمة ، وكان السلطان عزل والي الشرطة وولي علي بن الطبلاوي ، فجمع له الزعر فبالغوا في القتال مع جمعة السلطان إلى أن تمت الهزيمة ، وفرق السلطان فيهم جملة من الذهب والفضة رماها من أعلى المكان فتناهبوها وجدوا في القتال .
وفي صبيحة الخميس قبض على قرقماس وأرسل إلى الإسكندرية ، وتتبع جماعة ممن كان معه فسجن بعض ونفي بعض .
وفي التاسع منه قرئ تقليد السلطان بالقصر وجرى كلام يتعلق بالقضاة فقال الشافعي: عزلت نفسي ، فقال له - السلطان: أعدتك ، فقبل وخلع عليه وعلى رفقته ، ورسم بإعادة الأوقاف التي خرجت عن الشافعي ، وهي وقف قراقوش في ولاية العراقي ووقف تنبغا التركماني في ولاية البلقيني ووقف الأسرى في ولايته ، فأعيدت بتوقيع جديد .
وفي السابع عشر منه استقر القاضي كمال الدين البارزي في كتابة السر بالقاهرة عوضا عن الصاحب بدر الدين بن نصر الله ، واستقر برهان الدين الباعوني في قضاء الشافعية بدمشق عوضا عن القاضي كمال الدين . ثم ورد الخبر في أوائل جمادى الأولى أن الباعوني امتنع من قبول الولاية ،