""""""صفحة رقم 46""""""
القبض عليه وبادر هو فقبض عليه وسجنه ، فتحيل إلى أن خلص من محبسه بصنعاء ، وتوجه إلى صعدة فجمع العسكر ونازل سنقرا ، فقوي عليه سنقر بمن أطاعه من أهل الشوكة ، فانكسر الأمام وتحصن بقلعة يقال لها تلي ، فلما بلغ ذلك زوجته استولت على صعدة وأطاعها أهلها ، ثم كاتب سنقر الملك الظاهر صاحب زبيد يطلب منه عسكرا ليسلمه صنعاء ويكون هو أحد الأمراء ، فبادر الظاهر لذلك وأرسل أميرين ، فلما وصلا بمن معهما إلى دماء وبلغهما موت الظاهر رجعوا ، وذلك في رجب .
جمادى الأولى - أوله الثلاثاء ، حضرنا للتهنئة عند السلطان يوم الاثنين سلخ الشهر الماضي ، فسأل السلطان أن يشهد على نفسه بما فوض لي من الولاية والأنظار وغيرها ، فأشهد على نفسه بذلك بحضرة القضاة ، وشكوت إليه بعد ذلك ما انتزعه مني الملك الأشرف ووهب بعضه أو أكثره للقاضي علم الدين صالح بن البلقيني ، فرسم بعقد مجلس بذلك - بحضرته ، فتوسط ناظر الجيوش بيني وبينه إلى أن أعاد النصف وتركت له النصف .
وفي أوائله طلع الشيخ حسن العجمي لتهنئة السلطان بالشهر