فهرس الكتاب

الصفحة 3082 من 3284

""""""صفحة رقم 49""""""

في سماع الدعوى عليه والحكم بحقن دمه فأجبتهم ، فامن على نفسه وظهر ولم يقع له ولا عليه حكم إلى إن وقع من القبض على ناظر الجيش في أواخر السنة ما وقع ، فتحرك حسن المذكور وساعده ولي الدين السفطي وكيل بيت المال وجليس السلطان ، فأوقفه للسلطان وادعى أن ولي الدين البلقيني تعصب عليه بجاهه وماله وأن الذين كتبوا في حقه رجع أكثرهم ، وأظهر خطوط بعضهم بذلك ، فأمر السلطان أن يعقد له مجلس بالقضاة والعلماء ويفصل الأمر بينهم ، فوقع ذلك في المحرم كما سياتي بيانه إن شاء الله تعالى .

جمادى الآخرة - أوله يوم الأربعاء بالرؤية .

في الثالث منه عزل السلطان ابن النقاش من الخطابة بجامع ابن طولون ، وقر فيها برهان الدين ابن المليق ، وذكر أنه كان يصلي خلفه أحيانا وهو أمير فلا يفصح في الخطبة ولا في القراءة في الصلاة .

وفيه حكم بهاء الدين الأخنائي بحضرة مستنبيه القاضي المالكي بقتل بخشباي الاشرفي حدا لكونه لعن أجداد حسام الدين بن حريز قاضي منفلوط بعد أن قال له: أنا شريف ، جدي الحسين بن فاطمة بنت رسول الله e ، وكان سبق له أنه ادعى عليه عند بعض الشافعية بأنه شتم ناسا فيهم أشراف ، وحكم ذلك النائب الشافعي بقبول توبته وحقن دمه ، فلما ادعى الحسام بذلك عند المالكي طلب صورة الحكم السابقة وذكر أنها لا تمنع من سماع هذه الدعوى وفوضها لنائبه المذكور ، فسمع البينة على الغائب وحكم وبقي له الحجة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت