فهرس الكتاب

الصفحة 3086 من 3284

""""""صفحة رقم 53""""""

الخبر بتأخير ذلك فرجع إلى حلب في رمضان سنة 38 ، ثم شاع ظهور جانبك الصوفي فجاء الأمر بتوجه قرقماس إلى مصر ، فحضر واستقر أمير سلاح ، واستقر أينال الجكمي في نيابة حلب بعده ، وأطلق السلطان فياضا وولاه إمرة مرعش ، وكان قرقماس الشعباني من مماليك الناصر فرج ، ثم تنقلت به الأحوال واستقر دويدار صغيرا في أوائل دولة الأشرف ، ثم ولي إمرة مكة شريكا لحسن بن عجلان ، ثم عاد إلى القاهرة وولي الحجوبية الكبرى وباشرها بشهامة وصرامة ، وكان مهيبا ويميل إلى الفقهاء ويجالسهم ويطالع كتب العلم ، ثم ولي إمرة حلب بعد رجوع السلطان من آمد ، ثم صرف عنها واستقر بالقاهرة أمير مجلس ، ثم اتفق أن الأشرف مات وهو مع المجردين في البلاد الشمالية ، فلما عادوا كان القائم في سلطنة الملك الظاهر جقمق - وخلع العزيز وحبس الأمراء الذين من جهته ، ثم لم يلبث أن ثار الظاهر ومعه المماليك الأشرفية ، فحاربه الأمراء الذين كانوا بدولة الظاهر ، فانكسر وجرح جماعة وقتل جماعة ، ثم احضروا في اليوم الثالث فأرسلوا إلى الإسكندرية - وكان ما تقدم .

وفي الرابع من رجب حضر الجماعة لقراءة البخاري بالقصر وحضر معهم السلطان ، ثم انقطع وصار يحضر أحيانا وشرط عليهم عدم اللغط ، واستقر برهان الدين إبراهيم بن عمر - بن حسن البقاعي قارئا عوضا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت