فهرس الكتاب

الصفحة 3091 من 3284

""""""صفحة رقم 58""""""

واستمرت هزيمتهم إلى صهيون ثم إلى الشغر ولم يبق معهم سوى مائتي نفر أو أقل ثم استمروا إلى أنطاكية ، فاجتمع عليهم جمع من الفلاحين ورموا عليهم بالسهام وهجموا عليهم فأسروهم ، وصادف ذلك - وصول الخبر إلى العسكر السلطاني وهم على خان طوغان خارج حلب ، فطلبوا المأسورين فأحضروهم إلى الأمير قطج فقيدهم ، واجتمع هو وبقية العسكر في حلب في العشر الأخير من ذي القعدة ، وكاتبوا السلطان في العشر الأخير من ذي القعدة - فوصل الخبر ، يأمر بقتلهم ، فقتلوا تغري برمش وابن صقل اشر في سابع عشر ذي الحجة ، ثم ظهر لتغري برمش مال آخر غير ما كان أخذ له لما هرب أولا ، فقيل إن جملة ما أخذ له من العين خاصة أكثر من سبعين ألف دينار ؛ وكان اصل تغرب برمش وأقاربه - من أولاد التركمان ببهنسا ، وكان أبوه من الأجناد يقال له أحمد بن - المصري فولد له حسن خجا وحسين بك ، فلما وقعت المحنة - العظمى باللنكية مات أبوهم ، وفر حسين فدخل حلب وهو مراهق ، وحين بلوغه فاستخدمه بعض

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت