فهرس الكتاب

الصفحة 3093 من 3284

""""""صفحة رقم 60""""""

لأخذ ارزنكان وما يليها من القلاع ، فجهز ثمانية أمراء مع نواب الشام دمشق - طرابلس وصفد وحماة فاجتمعوا فافتتحوها في السنة المقبلة ورجعوا إلى حلب ، فبلغهم وفاة الأشرف فوقعت الوحشة وتوجه الأمراء إلى بلادهم ووصل المصريون إليها ، فلما تسلطن الظاهر جقمق وصلت الخلعة من جهته إلى نائب حلب والكمين في نفسه منه - فلبسها وأظهر الطاعة ، ثم أخذ في العصيان وطمع في المملكة . قرره في نيابة حلب لما نقل أينال الجكمي إلى نيابة الشام فقدمها سنة تسع وثلاثين - فكان من أمره ما كان ، ولما جهز الأشرف الأمراء ومنهم جقمق الذي تسلطن بعد ذلك إلى الأبلستين لإخراج ناصر الدين ابن دلغادر وهو الذي صاهره جقمق بعد السلطنة على ابنته التي كانت زوج الأشرف - وقدم بها القاهرة فلما أحس بهم - نزح عن البلاد وعادوا إلى حلب ثم توجهوا إلى مصر ، ثم راسل نائب حلب المذكور الاشرف بأن يجهز إليه عسكرا لأخذ ارزنكان وما يليها من القلاع ، فجهز ثمانية أمراء مع نواب الشام دمشق - طرابلس وصفد وحماة فاجتمعوا فافتتحوها في السنة المقبلة ورجعوا إلى حلب ، فبلغهم وفاة الأشرف فوقعت الوحشة وتوجه الأمراء إلى بلادهم ووصل المصريون إليها ، فلما تسلطن الظاهر جقمق وصلت الخلعة من جهته إلى نائب حلب والكمين في نفسه منه - فلبسها وأظهر الطاعة ، ثم أخذ في العصيان وطمع في المملكة .

وفيه جاء الخبر بقتل بن جنقر التركماني ، وكان فاتكا يقطع الطرقات بين دمشق وحلب ، وفرح الناس بذلك .

وفيه فتك الأشرف إسماعيل صاحب اليمن في جماعة من جنده ، وأسرع في سفك دمائهم وجرى في أمر التجار والباعة في البلاد التي تحت نظره على سيرة الجور والظلم الفاحش من فتح المصادرة ونحو ذلك .

وتراءى الناس الهلال ليلة الأحد وكانت بالعدد الثلاثين من شعبان فلم يروه ، فلما كان بعد صلاة - العشاء بنحو ثلث ساعة حضر كتاب من نائب الحكم وهو المحب البكري أنه ثبت عنده فنودي بالصيام ، وصل كتاب - نائب الحكم من بلبيس في أول النهار بمثل ذلك ، وفي أثناء النهار من نائب الحكم بمنوف العليا كذلك ، وكثر بعد ذلك من يخبر برؤيته ويعتذر . وحضر السلطان سماع الحديث في أول يوم في شهر رمضان .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت