فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 68""""""
قانباي وخرمان ضربا مبرحا . وذكر لي ولي الدين السفطي أن السلطان أرسله إلى ابن الديري يستفتيه في أمر طوغان وما ظهر منه من الفساد ، فأفتى بجواز قتله وأرسل له معه النقل في عدة مواضع ، فأمر بتوسيطه لذلك ؛ ثم اشتد الخطب على كثير من الناس ممن اتهم بإخفاء الملك العزيز فكبست بيوتهم ونهب بعضها ، وكان منهم ناظر الدولة أمين الدين بن الهيصم ، فلما كان في ليلة الأحد السادس والعشرين من شوال ظفر بالملك العزيز ومعه جندي وأخذا ماشيين قاصدين مكانا يأويان فيه من شدة ما وقع من الطلب وذلك بين العشاءين ، فأحضرا إلى الإصطبل وطلع بهما ولد السلطان إليه ، فأكرمه وبيته عنده ، وهرع الناس لتهنئة السلطان بالظفر به .
ثم تبين أن العزيز كان أوى إلى شخص من مماليك أبيه فعمل عليه الحيلة حتى أطلعه للسلطان ليحظى بذلك عنده .
وفي السابع والعشرين من شوال أحضر أينال الأشرفي - .
فقيد وأرسل إلى السجن بالإسكندرية ، وتوجه شهاب الدين أحمد - ابن العطار إلى الإسكندرية بسبب ما يتعلق بالبهار السلطاني وبيعه - .
وفي سلخ شوال ورد الخبر بقتل أينال الجرود نائب صفد في معركة وقعت لنائب الشام أينال الجكمي - ، ثم ظهر أن ذلك كذب