فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 72""""""
-والثلاثين والعشرين - فما دونها ثم رجع إليها ، وأكثره في الرقيق والأطفال ثم تناقص إلى العشرين في أول ذي الحجة .
وفي السابع والعشرين من ذي القعدة وصلت رأس أينال الجكمي - نائب الشام - وطيف بها على رمح ، واتفق قبل هذا بيسير أن ذكرنا وقعة بين العسكر المصري وتغرى برمش نائب حلب ومن انضم معه بالقرب من حماة ، فانكسر النائب وهرب إلى الجبل الأقرع ، فظفر به بعض التركمان - فكبسه - وأسره هو ومن معه ووصل الخبر بذلك في أول يوم من ذي الحجة يوم الجمعة ، وفرح الناس بذلك لحصول الأمن ورفع الحرب والطمأنينة في الطرقات ، - وتوجه العسكر المصري لتمهيد أمور البلاد الشامية ، وكان من أمره أنه في شهر رمضان حاصر القلعة وأظهر العصيان لكنه لم يقطع الخطبة باسم الظاهر وبها قانباي البهلوان وبرسباي الحاجب وفارس نائب القلعة واختلف عليهم التركمان ، ثم استشعر نائب القلعة بأن أهل القلعة وافقوا النائب على العصيان فقبض عليهم وقتل بعضهم واسترجع منهم المال الذي رشاهم به النائب في الحصار حتى استغاث أهل القلعة بالعوام من جيرانهم ، فاجتمعوا