فهرس الكتاب

الصفحة 3177 من 3284

""""""صفحة رقم 144""""""

الشهرين واشتد به الأمر في العشر الأوسط من رجب وارجف بموته ، ثم كانت وفاته في ليلة الاثنين أول شعبان من اشهر العرب - آخر يوم من كيهك من شهور القبط - وقد جاوز السبعين ، وأنشأ دارا بدرب الأتراك بالقرب من الجامع الأزهر ، وكان في آخر عمره أخذ أماكن عند باب السر من الجهة القبلية من جامع الأزهر وعمرها مدرسة فلما قرب فراغها مات فدفن بها ، ويقال إنه كان له قريب من الجيوش فأسكنه في دير عند بساتين الوزير ، فعمره وصار هو ومن معه يتظاهرون بما لا يتظاهر به غيرهم بجاهه - والله أعلم بسريرته .

ومن عجائبه أن ولي الدين بن قاصم كان قد ولي قضاء دمياط في دولة الأشرف بجاهه بعد موت ابن مكنون ، فكان يستنيب فيها من يرتشي من المال الجزيل ويقرر عليه كل شهر مقدارا جيدا فكان جوهر يطلع على ذلك لأنه صديقه ، فلما سافر ابن قاسم للمجاورة بمكة نزل عن قضاء دمياط للقاضي كمال الدين البازري ، فباشرها إلى أن خرج إلى قضاء دمشق ، فسأل جوهر أن ينزل له عن قضاء دمياط فنزل له - عن فجرى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت