فهرس الكتاب

الصفحة 3195 من 3284

""""""صفحة رقم 162""""""

عليه قوم فمنعه القاضي المالكي من اجتماع النساء عنده ، وكان اتفق أنه حكى حكاية عن الإمام مالك فنسبه بعض أهل مذهبه إلى تنقيصه . . فمنعه المالكي من الكلام جملة ، ثم شفعوا فيه فأذن له ، ثم اتفق أنه توجه إلى الحج فجاور سنة أربع وأربعين وعقد المجلس للوعظ كعادته ، فاحبه العامة وحضر مجلسه بعض الخاصة والتف عليه جماعة من أهل اليمن ، تعصب عليه القاضيان الشافعي والمالكي لكلام بلغهما عنه ، فقرأت كائنته بخط القاضي - الحنفي وهذا ملخصها فقال في حقه: هو من الفضلاء الأذكياء ، وانتفع به الناس ، واشتغل عليه الطلبة ، وكتب على الفتوى ، ووعظ بالمسجد فاجتمع عليه العوام وبعض الخواص ، واستمر في العام الماضي ثم في هذا العام إلى تحمل عليه بعض الفقهاء بمكة ، فعلموا عليه محضرا ونسبوه إلى أمور ، وشهد عليه بها بعض حاشيتهم وهو ينكر ذلك ، ومحصل ما أثبتوه عليه أشياء ، أدناها توجب التعزيز وأعلاها الكفر ، وشهدوا عليه بأفعال قلبية كقولهم: قال كذا وقصده كذا ونحو ذلك مما لا يطلع عليه إلا الله ؛ ثم أمر القاضي المالكي بحبسه فحبس ليلة الجمعة ويوم الجمعة إلى أن فاتته صلاة الجمعة ، فعقد له الشريف أبو البركات مجلسا حضره سودون المحمدي وجماعة ، فأحضر فبدر أن قال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت