""""""صفحة رقم 179""""""
الحسن شيئا كثيرا ، ثم تعاني الشهادة في القيمة فدخل في مداخل عجيبة واشتهر بالشهادات الباطلة - والله سبحانه عفو غفور مات في ذي القعدة . محمد بن عبد الرحمن بن أبي أمامة أبو أمامة بن أبي هريرة الدكالي الأصل المعروف بابن النقاش ، مات في يوم الثلاثاء سادس عشري شعبان وقد قارب السبعين ، اشتغل قليلا وهو شاب ، ثم صار يخالط الأمراء في تلك الفتن التي كانت بعد وفاة برقوق فجرت له خطوب ، وقد خطب نيابة عن أبيه بالجامع الطولوني ، وحج مرارا وجاور ، وتمشيخ بعد وفاة والده ولم ينجب وأصابه الفالج في أوائل هذا العام إلى أن مات به ، ودفن إلى جانب والده .
محمد بن علي شمس الدين أبو شامة الشامي ، كان يزعم أنه أنصاري وولي نيابة الحكم بدمشق ثم ناب في الحكم بالقاهرة ، وكان كثير السكون مع إقدام وجرأة - وقد تقدم منا في الحوادث ، وكان خمل في آخر دولة الأشرف وتغيب مدة ، ثم ظهر في دولة الظاهر وولي وكالة بيت المال بدمشق ، ومات بها . محمد بن عمر شمس الدين الدنجاوي ، مات في أول شوال بالقاهرة وكان تعانى الأدب فمهر ، واشتغل في الفقه والعربية ، وقرره شرف الدين