""""""صفحة رقم 193""""""
غالبها مغتصبة ، وسر أكثر الناس بموته لثقل وطاته عليهم ، وأظنه قارب السبعين .
عبادة بن علي الزرزاي المالكي الشيخ العالم العلامة المفنن زين الدين ، سمع الكثير من شيوخنا ورافقنا في السماع مدة ومهر في الفقه وغيره ، وصار رئيس المالكية بأخرة ، وعين للقضاء بعد موت القاضي شمس الدين البساطي فامتنع ، فألح عليه فأصر ثم تغيب إلى أن ولي غيره ، وولاه الملك الأشرف التدريس بمدرسته التي بجوار الوراقين أول ما فتحت - تدريس المالكية بها إلى أن مات ، وولي قبل موته بقليل تدريس الشيخونية بعد ابن تقي ، وكان قبل موته بمدة قد انقطع إلى الله تعالى ، وأعرض عن الاجتماع بالناس وأقبل على شأنه ، وامتنع من الإفتاء إلا باللفظ أحيانا ، مات في رمضان وجاوز السبعين .
عبد الله السنباطي الواعظ جمال الدين ، مات في رمضان بعد مرض طويل وقد جاوز السبعين ، وكان يتكلم على الناس بالجامع الأزهر