""""""صفحة رقم 195""""""
القاضي عز الدين ، ولي قضاء القدس وحصل بينه وبين الخطيب بالقدس وهو حينئذ القاضي برهان الدين الباعوني فقام على الباعوني فقدر أن الباعوني ولي قضاء الشام ، فتوجه عز الدين إلى بغداد فأقام بها وولي القضاء بها ثم عاد إلى القدس ، فلما دخل الهروي القدس وقع بينهما فتحول عز الدين إلى القاهرة بأهله ، فاتفق دخول الهروي القاهرة وولي قضاء الشافعية بها ، فقام عليه عز الدين إلى أن عزل ، ثم ولي تدريس الحنابلة بالمؤيدية أول ما فتحت ، ثم ولي قضاء الشام فأقام مدة ثم عاد ، ثم ولي القضاء بالديار المصرية مرة ثانية ، ثم أعيد إلى قضاء دمشق ، وكان عجبا في بني آدم كثير الدهاء والمكر والحيل ونقل عنه أشياء مضحكة ؛ مات بدمشق في شوال مفصولا عن الحكم ، وكان اختصر المغني وضم