فهرس الكتاب

الصفحة 3263 من 3284

""""""صفحة رقم 230""""""

محمد بن أحمد بن كميل المنصوري الفقيه الفاضل الشاعر شمس الدين ، اشتغل كثيرا وحفظ الحاوي ، وكان يستحضر ونظم الشعر ففاق الأقران ، وأول ما عرفته في سنة 24 ، حججنا جميعا وكنا نجتمع في السير ونتذاكر في الفنون . ثم كان يتناوب نيابة الحكم بالمنصورة هو وابن عمه شمس الدين محمد بن خلف بن كميل ، ويتعاهد السفر للقاهرة في كل سنة مرة أو مرتين ومدح الملك المؤيد لما رجع من سفرة نوروز بقصيدة طنانة ، وله مدائح نبوية مفلقة وقصائد في جماعة من الأعيان ، ولم يكن يتكسب بذلك وإنما يمدح لتحصيل جاه الممدوح في الدفع عنه أو المساعدة له ، ثم استقل بقضاء المنصورة وضم إليه سلمون ، ثم زدته منية بني سلسيل فباشر ذلك كله ، وكان مشكور السيرة ، ونشأ له ولد اسمه أحمد فنبغ واغتبط به ، فلما كان في ليلة الاثنين ثاني عشر شعبان كان قد توجه إلى سلمون لأمر يتعلق به فنزل المسجد ، وله فيه خلوة فوقها طبقة وللطبقة سطح مجاور المئذذنة ، فاتفق هبوب ريح عاصف في تلك الليلة واشتد في آخرها وفي آول النهار فصلى المذكور الصبح ودخل خلوته التي كان ينام فيها ، فقصف الريح نصف المئددنة فوقع على سطح الطبقة فنزل به إلى سطح الخلوة فنزل الجميع على الخلوةو وشمس الدين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت