""""""صفحة رقم 242""""""
شهاب الدين بن الحافظ صلاح الدين العلائي ومن ابن خاله شمس الدين القلقشندي وغيرهما ، وممن تعلم عليه صاحبنا برهان الدين بن خضر وجلال الدين بن نور الدين بن شيخنا سراج الدين ابن الملقن نائب الحكم ، وأدب قبله ولده أحمد وجمعا كثيرا من أولاد الكبراء ، ثم حصل له مرض أشفى منه ، فلما عوفي عمي فصار يقرئ وهو مكفوف ، وحصل له مرض الدرب حتى مله أهله ونقلوه إلى المرستان ، وقل ما دخل المرستان ذو ذرب إلا ويخرج ميتا ، فقدرت حياة هذا وعاد إلى منزله ، فعاش بعدها أكثر من عشرين سنة ، وتنوعت عليه في آخر عمره الأمراض حتى ثقل سمعه جدا وأقعد ، ولسانه لا يفتر عن التلاوة إلى أن مات فجأة في العشر الاخير من رمضان وقد أكمل ستا وثمانين سنة .
محمد بن إسماعيل بن محمد بن أحمد الونائي ثم القرافي القاضي شمس الدين ، كان أبوه شاهدا فشغله بالعلم ، وأخذ عن الشيخ شمس الدين البرماوي وظيفته ، واشتهر بالفضيلة ، ثم تزوج إلى الشيخ نور الدين التلواني ، وصحب جماعة من الاعيان ، ونزل في بعض المدارس طالبا ثم تدريسا ، ثم فوض له شهاب الدين ابن المحمرة تدريس الشيخونية لما انتقل إلى تدريس الصلاحية ببيت المقدس ، فمات ابن المحمرة فاستقل بها ، ثم ولي