فهرس الكتاب

الصفحة 3279 من 3284

""""""صفحة رقم 246""""""

ابن الديري في نظر الجوالي عوضا عن ابن فتح الدين المحرقي ، ولبس كل منهما خلعة .

وفي الخامس منه قتل الفيل بأن رمي بالسهام حتى أصيب في عينيه ثم تمكنوا منه حتى قتلوه ، وكان أمر السلطان بقتل الفيل بسبب أنه كان قد هجم على سائسه فبرك عليه حتى مات تحته .

وفي الثاني عشر منه حضر نقيب الجيش إلى الشيخ ولي الدين السفطي وكيل بيت المال وبيده قصة رفعت للسلطان باسم أبي الخير النحاس أن له دعوى شرعية عليه ، وأن السلطان أمره أن يتوجه مع غريمه إلى قاضي الشرع ، فأجاب وقال: من تختار من القضاة قال: الشافعي ، فدخل معه إلى الشافعي - فادعى عليه بأنه وضع يده له على ثريا مكفتة ، فاعترف بأنه استامها منه ليشتريها للمدرسة الجمالية وأنها معلقة في الجمالية وأذن له في أخذها ، وتوجه إلى منزله ، فشاع بين الناس أن السلطان منعه من الوصول إليه فكثرت الأقاويل ، ففي آخر النهار حضر إليه من أخبره عن السلطان أنه لم يمنعه وأنه يصل إليه متى شاء ، فلما أصبح ركب ، فلما تلاقيا التزمه وأمر له بكاملية سمور فلبسها في صبيحة ذلك اليوم ، وصادف أنه اليوم الرابع عشر من الشهر ، وفرح الناس به بغضا في غريمه ، وركب معه جميع المباشرين والقضاة وبياض الناس وكان يوما مشهود وكان وصول الحاج في أول العشر الثالث من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت