فهرس الكتاب

الصفحة 329 من 3284

""""""صفحة رقم 2""""""

وفيها في ربيع الأول عمل برقوق عقيقة ولده محمد ، وطلع إليه جماعة من الأمراء فأمسكهم فلبس الباقون السلاح خوفا على أنفسهم ، وتغير خاطر بركة لأنه بلغه أن ايتمش قال: إنه اتفق مع اينال وجماعة من الأمراء على مسك بركة ، فالتمس من برقوق أن يمكنه من ايتمش فوعده وماطله ، فبلغ ذلك ايتمش فاستشفع إليه بالشيخ أكمل الدين وغيره فرضي عنه وخلع عليه ، ثم بلغ برقوق في تاسع عشر صفر أن بركة يريد الركوب عليه فأرسل برقوق القضاة والمشايخ إلى بركة ، فسعوا بينهما في الصلح مرات إلى أن أذعن بركة ونودي بالأمان وخلع على من سعى في الصلح من القضاة وغيرهم ، واجتمع الأمراء في الميدان ولعبوا بالأكرة ، واستقر الصلح ، ثم بلغ ايتمش عن بركة ما يسوؤه فركب في يوم الاثنين سابع ربيع الأول في طائفة من الأمراء على بركة ، ومان صراي أخو بركة قد اجتمع في ذلك اليوم ببرقوق وأعلمه أن بركة عزم على مسكه يوم الجمعة ، فأذن برقوق لأيتمش ومن ممعه بالركوب على بركة ونادى في العوام بنهب داره ، فتوجهوا إلى باب بيته فأحرقوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت