""""""صفحة رقم 43""""""
بن قشتمر ، فتقرر مكانه تغرى برمش .
وفيها في صفر قبض على الشمس المقسي وتسلمه بهادر المنجكي بخمسمائة ألف درهم وأطلق إلى منزله ، واستقر في وظائفه كريم الدين بن مكانس ، وكان السبب في ذلك أن برقوق لما استقر في تدبير المملكة أخرج كثيرا من البلاد المتعلقة بالدولة لجماعة من جهته ، فضاق الحال على الوزير فاستعفي ، فغضب منه وولي غيره وقبض على صهره علم الدين يحيى ناظر الدولة وعلى شمس الدين بن غراب وغيرهما ، وانتهز ابن مكانس الفرصة فالتزم بالتكفية ، فقرر وزيرا فباشر على هوج فيه .
وفيها قبض على سيف المقدم وصودر على مائتي ألف درهم ، واستقر عوضه أحمد العظمة ، فقال الشاعر:
مضى المقدم سيف
بنغمة وبتهمه
وكان لحما سمينا
فأبدلوه بعظمه
وفيها تزايد الطاعون في صفر ، وتناهى في أواخر ربيع الأول ،