""""""صفحة رقم 66""""""
الكشك ، عماد الدين ، قاضي دمشق ، وليه بعد القاضي جمال الدين بن السراج فباشر دون السنة وتركه لولده نجم الدين . ودرس بعدة مدارس بدمشق ، وكان جامعا بين العلم والعمل وكان مصمما في الأمور حسن السيرة ، عمر حتى جاور التسعين ، مات في شوال أو بعده بدمشق من هذه السنة .
آقتمر عبد الغني التركي ، تنقل في الإمرة ، وتقلبت به الأحوال ، وأول ما ولي طبلخاناة في حياة شيخون ، ثم أعطى تقدمة ألف واستقر خزندارا ، ثم ولي نيابة طرابلس في سلطنة الناصر حسن سنة تسع وخمسين ، ثم أعاده يلبغا إلى أن استقر حاجبا كبيرا ، ثم ولي نيابة الشام في صفر سنة ثمان وخمسين ، ثم أعيد إلى القاهرة حاجبا ، ثم استقر في نيابة السلطنة بمصر سنة خمس وسبعين ، ثم ولي نيابة طرابلس ثم صفد ، ثم عاد إلى الحجوبية سنة ثمان وسبعين ، ثم استقر نائب الغيبة لما حج الأشرف ، ثم قبض عليه وسجن ، ثم أعطي إمرة بغزة ، ثم عاد إلى النيابة في سنة تسع وسبعين ، ثم قرر أميرا كبيرا إلى أن مات وهو أمير كبير ، رأس الميسرة في جمادى الآخرة ، وكان لينا سليم الصدر متواضعا يرجع إلى خير .
أنس بن عبد الله الجركسي ، والد برقوق ، كان كثير البر والشفقة