""""""صفحة رقم 72""""""
وإسماعيل التفليسي وابن الأخوة وغيرهم ، وعني بالحديث وكتب الأجزاء والطباق ، وجمع كتابا سماه المصباح المضيء في معرفة كتاب النبي وكان خازن الكتب بالخانقاه الصلاحية بالقاهرة ، وربما سمي محمدا ، وكان يذكر أنه سمع من الحجار ولم يظفروا بذلك مع أنه حدث عنه بالثلاثينات بقوله ، ومات في شعبان .
عبد الله القبطي ، المعروف بالرقيق ، كان كاتبا موصوفا بالمعرفة ، خدم عند اينبك ، ومات في صفر مطعونا .
عبد الوهاب بن عبد الله القلعي ، مؤذن جامع القلعة وجامع شيخون ، كان موصوفا بحسن الصوت وطيب النغمة ، مات هو ومحمد بن حسن البصري جميعا ، وكانا متناظرين .
عثمان بن محمد بن أيوب بن مسافر الإسعردي ، الخواجا ، التاجر في المماليك ، هو الذي أحضر والد برقوق إلى القاهرة ، وهو الذي أحضره من قبل أبيه في دولة الأشراف ، وكان قد سعى في إبطال مكس الرمان بدمشق ، فاجيب إلى ذلك ، وكان له جاه وصيت في البلاد ، وعمر بدمشق قيسارية