""""""صفحة رقم 92""""""
وفي رمضان من هذه السنة خلع الملك الصالح حاجي من السلطنة ، وكانت مدة مملكته سنة ونصفا ونصف شهر وبويع برقوق بالسلطنة ولقب الملك الظاهر وكني أبا سعيد ، ولم تنتطح في ذلك عنزان وكان يعمل في تدبير المملكة من بعد مسك بركة إلى أن أفنى المماليك الأشرفية نفيا وقتلا ، وقرب الجراكسة وأبعد الترك . ثم طلب القضاة والعلماء والأمراء واستشارهم في أمر المملكة وأن الأمور اضطربت لصغر سن السلطان وطمع المفسدون في الأمر ، فاجمعوا على طاعته وبايعوه ، وذلك يوم الأربعاء تاسع عشر شهر رمضان ، وخطب له بالجامع يوم الجمعة حادي عشرة ، وتوجه البريد إلى البلاد فبويع له بدمشق في يوم الخميس