فهرس الكتاب

الصفحة 421 من 3284

""""""صفحة رقم 94""""""

ثم شفع فيه فأطلق ، وبالغ في أذية أخوة ابن مكانس وأقاربه ، وبسط عليهم العذاب وضربوا بالمقارع وهجموا على حريمهم وهجموا على بيوت معارفهم ، واستقصوا في التفتيش عليه من الكنائس والديور فلم يقعوا به .

وفي شعبان أراد جماعة من مماليك برقوق ومماليك أولاد السلاطين الفتك ببرقوق ، وأنذره الشيخ الصفوي وهو يكبسه ، فقعد ، فدخل أحدهم ، فوثب برقوق فضربه ضربة انقلب ، ثم نزل إلى باب الإصطبل وطلب الأمراء وتتبع الذين أرادوا الفتك به ، فسجن منهم ونفي ، وغضب على الأبغا العثماني لأنه بلغه أنه اطلع على القضية وأخفاها عنه ، فنفاه إلى طرابلس ، وأعطى إمرته لشخص من أقاربه قدم عليه من الجراكسة وهو قجماس .

وفي ربيع الآخر منها جهزت التجريدة إلى الفيوم بسبب صد عرب البحيرة عن الدخول إلى الصعيد ، فتجهز خمسة أمراء من المقدمين ومن تبعهم ، فتوجهوا إلى أن تحققوا أن العرب توجهوا إلى جهة برقة ، فرجعوا في جمادى الأولى .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت