""""""صفحة رقم 96""""""
منها التوسل بالنبي e والقدح في عصمته وغير ذلك وأن العلماء بالديار المصرية خصوصا أهل مذهبه من الحنفية أنكروا ذلك ، فتقدم بطلبه وطلب القضاة والعلماء من أهل المذاهب ونعمل معه ما يقتضيه الشرع من تعزير وغيره ، وفي المرسوم أيضا بلغنا أن جماعة بدمشق ينتحلون مذهب ابن حزم وداود ويدعون إليه ، منهم القرشي وابن الجائي والحسباني والناسوفي ، فتقدم بطلبهم فإن ثبت عليهم منه شيء عمل بمقتضاه من ضرب ونفي وقطع معلوم ، ويقرر في وظائفهم غيرهم من أهل السنة والجماعة وفيه وبلغنا أن جماعة من الشافعية والحنابلة والمالكية يظهرون البدع ومذهب ابن تيمية فذكر نحو ما تقدم في الظامرية ، فطلب النائب القضاة وغيرهم فحضر أول مرة القضاة ونوابهم وبعض المفتين فقرأ عليه المرسوم ، وأحضر خط ابن العز فوجد فيه قوله: حسبي الله ، هذا لا يقال إلا لله ، وقوله: اشفع لي ، قال: لا يطلب منه الشفاعة ، ومنها: توسلت بك ، قال: لا يتوسل به ، وقوله: المعصوم من الزلل ، قال: إلا من زلة العتاب ، وقوله: يا خير خلق الله ، الراجع تفضيل الملائكة ، إلى غير ذلك فسئل فاعترف ثم قال: رجعت عن ذلك وأنا الآن أعتقد غير ما قلت أولا: فكتب ما قال وانفصل المجلس ، ثم طلب بقية العلماء فحضروا المجلس الثاني وحضر القضاة أيضا ، وممن حضر: القاضي شمس الدين الصرخدي ، والقاضي شرف الدين الشريشي ، والقاضي شهاب الدين الزهري ، وجمع كثير ،