""""""صفحة رقم 110""""""
المماليك ، ثم جعله سندمر دواداره ، ثم رتبه الأشرف لولده على دويدارا ثم نقل إلى الحجوبية وأضيف إليه نظر الأوقاف في السنة الماضية فاستمر فيها إلى أن مات في ربيع الآخر ، واستقر بعده سودون الشيخوني .
أمين الدين الحنبلي الحلبي ، كان فاضلا في مذهبه كثير الاستحضار جدا مشهورا بالعلم والديانة ، اتفق أنه في أواخر عمره استغاث به شخص فنزل إليه من بيته فضربه بسكين فقتله وقتل قاتله في الحال .
حسين بن أويس بن الشيخ حسن النوين بن حسين بن آقبغا بن ايلكان بن القان ، غياث الدين ، ولي السلطنة بالعراق بعد أبيه ، واستخلف أخاه أحمد على البصرة ، فلما اختلف عليه الأمر وتوجه من بغداد إلى تبريز توجه أحمد ومالأ الأمراء حتى اغتال أخاه حسينا بتبريز وقام بالسلطنة وذلك في صفر ربيع الآخر ، وكان شهما شجاعا حسن السياسة .
زبالة البارقاني ، نائب قلعة دمشق ، تنقل في الولايات ، وكان