""""""صفحة رقم 125""""""
السلطان بإرساله إلى مصر ، ولم يكن أطاع ملكا قبله .
وفي جمادى الأولى نزل السلطان إلى النيل فخلق المقياس وكسر الخليج بحضرته ، ولم يباشر ذلك بنفسه سلطان قبله من زمن الظاهر بيبرس .
وفيها أمر السلطان جمال الدين المحتسب أن يتحدث في الأوقاف الحكمية فتحدث فيها فشق ذلك على القاضي الشافعي فتحدث مع أحد الدين فراجع له السلطان فقال: أنا ما وليت جمال الدين وعزلت الشافعي وغنما أمرته أن يتحدث معه في عمارة ما تهدم ، ثم شافه السلطان القاضي بذلك وقال له: أنت الناظر وهذا ينوب عنك في ذلك ، فسأله المحتسب أن يكون الأمير قديد معه في العمارة ، وبالغ من بيده شيء من الأوقاف في إصلاحه خوفا من الغهانة ، وفي ذلك يقول شهاب الدين بن العطار: