""""""صفحة رقم 139""""""
بنائب حماة وبيتوه ، فانهزم ، ثم ركب يلبغا الناصري فهزمهم .
وفيها حضر نصراني القاضي ولي الدبن بن أبي البقاء بدمشق فاعترف بأنه أسلم ثم ارتد وسأله بأن يضرب عنقه ، فهم بذلك ، فلما رأى القتل أسلم ، ثم ارتد فحمل إلى المالكي فضرب عنقه بدمشق في صفر .
وفيها قبض على بيدمر نائب الشام وحبس بصفد ، وفيه يقول الشاعر:
نائب الشام قد نفى
صفدا بعد ما اجتهد
والشيطان لم تزل
بعد شعبان في صفد
وفيها مات سيف الدين الحبى صاحب جزيرة ابن عمر في رجب ، واستقر بعده أخوه عز الدين أحمد ، وعلي طنزة ولده عبد الله بن سيف الدين وعلي فيل ولده أبو بكر .