""""""صفحة رقم 158""""""
محب الدين في شيء فأجابه فغضب منه فأمر بضربه فبطح فضرب بين يديه نحو ثلاثمائة عصاه فحمل إلى منزله مريضا فأقام ثلاثة أيام ومات ، واستقر في نظر الجيش موفق الدين الذي أسلم قريبا مضافا لنظر الخاص .
وفيها توجه شهاب الدين الطيلوني لعمارة البرجين بدمياط .
وفيها وقع في دمشق سيل عظيم ، ذكروا أنهم لم يشاهدوه مثله .
وفيها ولي بدر الدين بن منهال صهر الشيخ سراج الدين البلقيني زوج ابنته نظر المواريث فباشره أحد عشر يوما وعزل .
وفيها اعتنى الطنبغا الجوباني بالشيخ ولي الدين بن خلدون إلى أن استقر في قضاء المالكية عوضا عن جمال الدين بن خير في جمادى الآخرة ، وكان قدم قبل ذلك في السنة التي مضت ليحج فلم يتهيأ له في تلك السنة ، فأقام وتعرف بالجوباني فراج عليه وجمعه على السلطان ، فقرأت بخط القاضي تقي الدين الزبيري أنه باشر بقوة وشدة وخروج عن العادة ، وعاند الخليلي وغيره من الأكابر فلم تطل مدته .