""""""صفحة رقم 160""""""
السلطان وشكى إليه صورة الحال وأنه لم يرد رسالته إلا لما يترتب على ذلك من بهدلته عند أهل الخانقاه وتدخل عليه إلى أن أرضاه واستمر عزل الركراكي ، واستقر تاج الدين بهرام في تدريس المالكية عوضه ، ثم لم يلبث أكمل الدين أن مات في رمضان فعاد الركراكي إلى وظيفته ، واستقر عز العرب الفزاري في مشيخته الشيخونية نقلا من البيبرسية ، واستقر في مشيخة البيبرسية عوضه شرف الدين عثمان الكرادي المعروف بالأشقر إمام السلطان .