""""""صفحة رقم 225""""""
راسل اللنك بالطاعة وأرسل مع رسله هدية جليلة وكذلك صنع شاه يحيى صاحب يزد ، فقبل الهدية وتوجه بعسكره إلى أصبهان فنازلها وحاصرها ، فلما لم يكن لهم به طاقة صالحوه على كال له صورة فتوزعوه بينهم ، فأرسل اللنك أعوانه فعاثوا وأفسدوا ومدوا أيديهم إلى الأموال والحرم ، فشكوا ذلك إلى ملكهم ، فواعدهم أنه يضرب الطبل عند العشاء ، فإذا سمعوه قتل كل منهم من عنده من الأعوان ، فلما فعلوا ذلك وكانوا نحوا من ستة آلاف عظم ذلك على اللنك ، ورجعوا إلى المدينة فتحصنوا فحضرهم حتى اشتد الحصار ، فأشار عليهم بعض عسكره أن يجمعوا أطفالهم ويقفوا بهم على طريق اللنك ، فاجتاز بهم فسأل عنهم فقال له المشير عليهم: هؤلاء أطفال لا قدرة عليهم ولا عقاب بجناية آبائهم وهم يسترحمونك ، فمال بعنان فرسه عليهم وتبعه العسكر فصاروا طعمة لسنابك الخيل ، ثم هجم البلد واستخلص الأموال وخرب البلد ورجع إلى سمرقند وحين وصوله أمر حفيده محمد سلطان بن جهانكير إلى أقصى ما يبلغ مملكته وهو من