""""""صفحة رقم 228""""""
شوال سنة اثنتين وستين ، ولم يزل أحمد يتقدم في الأمر إلى أن غلب على أبيه ، ثم يزل إلى أن أفرده بالسلطنة سنة أربع وسبعين ، فاستمر إلى أن اشترك معه ولده محمد سنة ثمانين ، وجرت له بمكة خطوب وحروب ، وكان يحب العدل والإنصاف ، مات في شعبان ، واستقر ابنه محمد ، ثم قتل في أول ذي الحجة .
أحمد بن محمد بن عبد الله بن الحسين بن إسماعيل بن وهب بن محبوب تاج الدين الحميري المعري ثم البعلي ثم الدمشقي ، أحضر على ابن الموازيني وست الأهل ، سمع من ابن مشرف وابن النشو والقاسم والمطعم والرضي الطبري وغيرهم ، وله إجازة من سنقر الزيني وبيبرس العديمي والشرف